الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

86

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

راكب التعاسيف ( 1 ) . « دوابّنا » وفي ( الأغاني ) : قال ابن الأعرابي في قول النمر بن تولب : أقود خيلا رجعا فيها صرر * أطعمها اللحم إذا عزّ الشجر ( 2 ) كانت العرب إذا لم تجد العلف دقّت اللحم اليابس فأطعمته الخيل . « وتحيرت في مرابضها » قال الجوهري : المرابض للغنم كالمعاطن للإبل . . . ( 3 ) . والأصح قول ابن دريد : ربضت الشاة وغيرها من الدواب ، وقد يقال للحافر أيضا : ربضت . . . ( 4 ) . والظاهر أنّ الجوهري رأى في كلامهم « مرابض الغنم » فتوهّم الاختصاص . « وعجت » أي : رفعت صوتها . « عجيج الثكالى » جمع الثكلى مرأة فقدت ولدها ( 5 ) . « وملّت التردد في مراتعها » ولا تجد علفا . وفي ( البيان ) : قال سلام الكلابي : وجدنا أرضا ماحلة مثل جلد الأجرب تضيء ولا يسكت ذيبها ولا يقيد راكبها ( 6 ) . « والحنين » الصوت اشتياقا . « إلى مواردها » من الماء .

--> ( 1 ) المصباح المنير : 640 مادة ( هام ) . ( 2 ) الأغاني لأبي الفرج الاصفهاني 22 : 278 . ( 3 ) الصحاح للجوهري 2 : 1076 مادة ( ربض ) . ( 4 ) الجمهرة لابن دريد 1 : 314 مادة ( ربض ) . ( 5 ) الصحاح للجوهري 1 : 327 مادة ( عجج ) . ( 6 ) البيان والتبيين 2 : 157 .